آخـر المشاركات

رويدا مصطفى عضو نشيط
http://up.ita7a.net/do.php?img=693

أبدع بعض الشعراء في وصف الأب في حياته وحتى بعد مماته، بقصائد شعر عن الأب بأقلام شعراء مختلفين على مرّ الزمان.

وداعاً أبي
محمد أبو العلا، شاعر مصري، ولد في عام 1977م وهو أحد أعضاء اتحاد كتاب مصر ومن قصائده عن الأب: وَأَصْبَحْتَ طَيْفَاً بَعيدَ المَزارْ
وأُقْصِيتَ عَنَّا
فَلَمَّا فَقَدْناكَ ذاكَ النَّهارْ
وجُرِّدْتَ مِنَّا
أتينا إليْكْ
بَكَيْنا عَلَيْكْ
فَقَدْ كُنْتَ فينا كعصْفورِ أيْكْ
بِحُبٍ تَغَنَّى
وقَدْ كُنْتَ فينا مع الحُلْمِ حُلْمَاً
معَ العُمْرِ عُمْرَاً
معَ اللَّيْلِ بَدْراً بهِ قَدْ فُتِنَّا
وَأَصْبَحْتَ طَيْفَاً بَعيدَ المَزارْ
لَقَدْ كانَ يَوْمَاً عَصيباً عَلَيْنا
فَوا أسَفا حَيْثُ ضَاعَ الشَّبابْ
فَقَدْ كانَ كالشَّمْسِ ما إن تَبَدَّتْ
فَكَيْفَ تَوارَى
وفى الفَجْرِ غَابْ؟!
وَها صارَ كالحُلْمِ نَهْفوا إليهِ
فَنَلْقاهُ حَيْثُ انتهيْنا
سَرَابْ
وما كُنْتُ أَحْسَبُ أنَّ الليالى
سَتَغْتالُ نُدْمانَها والشَّرابْ
وأنَّ نُجومَ السَّما النَيْراتِ
سَتَهْوِى
ليَعْلو ذُراها التُّرابْ
ويُصْبِحُ مَنْ كانَ يَمْشى الهُوَيْنا
يُحَلِّقُ كالطَّيْرِ
بَلْ كالشِّهابْ
ويَجْتاحُنا الحُزْنُ حتَّى كَأنَّا
كَفُلْكٍ
تَرَامَتْ بطَامِى العَبَابْ
وَدَاعاً أبى وَدَاعاً
فللمَوْتِ جُرْحٌ عَمِيقٌ
وَدَاعاً فللمَوْتِ ظُفْرٌ وَنَابْ
ودَاعاً أبى وَلْتَنُلْ حَيْثُ تَرْقَى
رَفيعَ الجِنانِ وحُسْنَ المَآبْ

 

الموضوع الأصلي : شعر عن الاب     -     المصدر : منتديات     -     الكاتب : رويدا مصطفى

ترف مراقبة عالم حواء

رقي في الطرح

جمال المتصفح

الله يعطيك العافية

وردي وعبيره

أدوات الموضوع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة منتديات التحلية - منتدى التحلية
iTraidnt by شات كتابي
جميع الحقوق محفوظة منتديات التحلية - منتدى التحلية
شات كتابي
منتديات ، منتدى ، المنتديات ، المنتدى ، منتديات التحلية - منتدى التحلية
منتديات بنات